يحتفل العالم في الخامس من شهر يونيو من كل عام باليوم العالمي للبيئة، والهدف من وراء الإحتفال بهذا اليوم هو تسليط الضوء على أهمية البيئة، وليكون هذا اليوم منصة عالمية لإتخاذ تدابير جدية بشأن القضايا البيئية العاجلة.  وقد أثر الإنتشار العالمي لوباء فيروس كورونا القاتل على حياة البشر وأنشطتهم اليومية، لكنه أدى إلى تحسين جودة الهواء وخفض تلوث المياه ومع الإغلاقات وإجراءات الوقاية التي تم تطبيقها في معظم البلدان كان هناك إنخفاض كبير في إنبعاثات الكربون مما أعاد بعض التوازن للنظام البيئي. لكن النفايات الطبية التي تم استخدامها لمكافحة المرض مثل الأقنعة والقفازات والمطهرات وكذلك النفايات غير المعالجة زاد أيضًا عدة مرات خلال فترة الوباء علاوة على ذلك بمجرد عودة الوضع إلى طبيعته، قد تعود البيئة لتعاني مرة أخرى. لذلك فإن الأهداف طويلة المدى والتنفيذ السليم للإستراتيجيات والسياسات هي حاجة الساعة لتحقيق الإستدامة البيئية العالمية.

نحن ندرك أيضاً الحاجة الملحة للحد من التدهور البيئي وتدريجياً تحسين الكفاءة في إستخدام الموارد الطبيعية في مجال الإنتاج والإستهلاك دون التأثير على النمو الإقتصادي وسيكون لهذا التحول آثار إيجابية على البيئة.

في شركة السرير للعمليات النفطية بي. ڤي. تعتبر المحافظة على البيئة والحد من مخاطرها على الإنسان والطبيعة بمناطق عملياتها ركيزة أساسية لإستمرار نجاح أنشطتها في إنتاج النفط الخام والمكثفات والغاز الطبيعي، من خلال الرفع من مستوي الوعي البيئي لدى مستخدميها، ولهذا السبب تحظى سلامة البيئة بأولوية قصوى أثناء العمل اليومي من خلال:

  • توفير كل ما يلزم من إجراءات وإمكانيات لمنع التلوث بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الجهات ذات العلاقة.
  • الحرص على حماية البيئة والمناخ، بالتحسين المستمر بحيث تكون الآثار البيئية لإستخدام الطاقة والموارد في حدها الأدنى.
  • الإلتزام بتطبيق وإتباع أدق وأعلى معايير البيئة والسلامة في كافة أنشطتها، وكذلك دعم الحلول المستدامة.
  • تطبيق الإتفاقيات الدولية والقوانين واللوائح المحلية وكذلك المعايير الخاصة بالشركة في هذا الشأن.
  • تنفيذ العديد من الدراسات البيئية اللازمة.

وتعتبر شركة السرير للعمليات النفطية بي. ڤي. رائدة في المحافظة على البيئة حيث تتبع سياسة صارمة تتمثل في الإستفادة المثلى من الغاز المنتج في إنتاج الطاقة أو التصدير مع إتباع سياسة عدم الحرق إلا في الظروف القاهرة، كما أولت الشركة إهتمام كبير بتصريف المياه المصاحبة للإنتاج بأفضل الطرق المتاحة للحد من الأثر البيئي وقامت بإنشاء وحدة معالجة المياه لضمان جودة النقاوة ومن ثم إعادة حقنها أو تصريفها لآبار معدة لذلك عوضاً عن تصريفها في أحواض التبخير. وخلال العمرة المجدولة بمرافق شركة الزويتينة قامت الشركة بحقن جزء من المكثفات في النفط الخام المصّدر.